السيد نعمة الله الجزائري

482

نور البراهين

وكفاك لم تخلقا للندى 1 ) * ولم يك بخلهما بدعة فكف عن الخير مقبوضة * كما حط عن مائة سبعة وأخرى ثلاثة آلافها * وتسع مائيها لها شرعة ( 1 ) ويقال : لقد جئت بأمر بديع أي مبتدع عجيب . البارئ البارئ معناه أنه بارئ البرايا ، أي خالق الخلائق ، برأهم يبرأهم أي خلقهم يخلقهم ، والبرية الخليقة ، وأكثر العرب على ترك همزها ، وهي فعيلة بمعنى مفعولة ، وقال بعضهم : بل هي مأخوذة

--> ( 1 ) هذه الأبيات شرحها المجلسي رحمه الله في البحار باب عدد أسماء الله تعالى .